اعلان الهيدر

نص نثري بقلم الكاتبة:حلا صوالحة

في تلكَ اللحظة لم اشعُر بشيء، في تلك الساعة التي لم اعتَبِرُها ساعةٌ قط، رُبما كانت عام! 
لم تكُن ساعةٌ ابداً، شعرتُ بِخفَقانِ قلبي، ظننتُ انّهُ سيَنبُضُ للمرةِ الاخيرة من شدّة الالم، لكنّه استمَر في خفقانه، لم اتفَوَهُ بكَملة واحدة حتى، استمَرّيْتُ في الصمتُ حتى النهاية، لكن للحظة ظننتُ انّ مابِداخِلي سيَتَسببُ في انفجارٍ حتماً، 
 هُنا دائماً قد يكونَ حدثَ ما كنّا نخشاهُ في كُلِ ثانية، لكنّهُ حدثَ رغماً عن تلكَ الدقائق وتلك الساعاتِ الّتي كنّا نتخيْلُ بهم انّهُ لو حدثَ هذا ماذا كانَ سيحصُل؟
رُبما مانُفكِر به دائماً وما نخشاهُ، يُلاحِقُنا ويحصُل علينا، نعم هذا ما حصل!

إرسال تعليق

0 تعليقات