أنياطُ قلبٍ تشتكي ألمَ الفِـراق
حدّقتُ في نافذتي : أين الأصدقاءْ؟
فقالت أما مللتِ من سؤالٍ تردّدين!ْ
ففي كلّ يومٍ نفسُ الشوقِ للرفاقْ
وعلى سياجي الحُزنَ تسكُبينْ
أما آنَ لسؤالكِ أن يموتَ
أو يلينْ
وعلى كتفِك يربّتُ الحنينْ
يا تُرى هل أكلَ الضجرُ من أولئك الرفاقْ!
أم لوحدِك تَتُوقينْ
هل غيابُهم حُجّتُه البُعد
وأنتِ تعيشين الأرَقَ لِسنينْ
أغلقيني هيا
وصُبّي كأساً رويّا
مِن إخلاصٍ تملُكينْ
وخبّئيهِ داخلكِ للمستحقّينْ
وصدّقيني
لا شيءَ يمنَعُ وصلَكِ لو تعلمين
لكنني أفيضُ حنين
في عيني لمعةُ الفاقدين
وجوفي مملوءٌ بشظايا الألم الدفيّن
إلى متى هذا العذابُ المًتيّن!
وحدي أُهرولُ بقدمٍ عرجاء في صحراء الفاقديّن
يانافذتي لو تعلميّن؟
مايُخفيّه الفؤاد والصوتُ الحزين
والموتُ المرصوفُ في صدري منذُ عشر سنين
آهٍ لو تعلميّن..أسواطُ العذاب تُمزقني في كُلِّ حيّنٍ وحين
والدمعُ سافر عني وهو في القلب مُقيّم
وأنياطُ الشوقِ وألمُ الفُراقِ لا يستكيّنْ
هذهِ أنا وهذا عذابي لو تعلمين..!
- Like

0 تعليقات