اعلان الهيدر

نص نثري بقلم الكاتبة:هناء الدادة

 


  

ذبل قلبي و تساقط شجيه عند كلمات الإجلال نحوك

حبيبتي الفاتنة .... " أمي "

مع بداية حركة عقارب الساعة التي أعلنت بزوغ تأريخ متميز جدا إنه 21 مارس المجيد "عيد الأم" 

دعيني أخبرك بشيء يا مدللتي 

لا يحق لي أن أرسل لك التهاني والأمنيات الآن ف بهذا أكون قد اتخذت من هذا اليوم ، يوم الحب نحوك.. إنما أنا أجد نفسي أبعثر الحروف كل يوم لأجد أبجدية تستطيع أن تنسج معنى "أمي". .

لربما لا أستطيع رؤيتك الآن والتعبير لك عن مدى حبي الكبير المغروز في شغافي لكن صدقيني برغم البعد إلا أنني أشاهدك في أحلامي ، أراك بجانبي على مقعدي وفي صفي ، عندما أحزن أجدك تبتسمين لي كأنك ترغميني على أن أبتسم !!

أتصدقين يا عزيزتي ؟ اليوم في احتفال عيد الأم الذي تم عقده من قبل إدارة المدرسة وقفت أمام معلمة تتساقط قطراتها المالحة من كلتا عيناها بحرارة ، تطلعت المعلمة إلي بكل روح حزينة .. حدقت بوجهي وقالت :

"كم هي صعبة تلك الغصة التي ترافقك حين لا تجد والدتك أمامك تتكيء على كتفيها. . ذاك الألم البليد سيرافقك في كل لحظة في ظل غيابها. ..والروح سترتاب دائما عند ذكر اسم أمك أمامك في حين من الأحيان " لا أعلم ما الذي دعاني للبكاء حينها لكنني حقا افتقدتك يا قلبي !!

أملي كبير بلقائك .. سأزرعك زهرة أمام نافذتي وأرسمك فراشة تنتقل من نجوى إلى نجوى وسأغزل حروف الكلمات لأكتب لك قصيدة تصف عطائك !!

عسى الله أن يديمك لي .. عسى الله أن يتقبل رجائي بأن ألقاك قبل أن يشير تقويم هاتفي إلى عيد الأم في السنة المقبلة !!


 كل يوم وأنتِ البياض الذي اغوى مرور الضوء.. 

السيمفونية الجميلة التي أعادت ترتيب الوجود ..

التعويض العادل للحرب ..


بي من الشوق قيامة... 


لك ، لصوتكِ الشجي ، ولإبتسامتكِ الماتعة ، ولقلبكِ النبيذي..!


كل عام وأنتِ وردة

تكبرين في قلبي وتصغرين بين عقارب الساعة ..

كل عام وانتِ حبيبتي 

لكِ الحب حتى ترضيّ .




ابنتك المحبة 

إرسال تعليق

0 تعليقات