بلا ألم
جالسة على مقعدها أمام مرآتهاوتُغني مُرتدية ذاك الفستان المليء بألوان الحياة وتُصفف شعرها و تُغني مع صوت الموسيقى، أنتهت بعدها من تصفيف شعرها الحريري أتجهت إلى نافذة غرفتها التي تعلوها ستارة، وقفت صامدةً هناك لعدة ثوانِ..
فتحتها، بدأت تدور حول نفسها كأنها فراشة تُحلق في سمائي خصل شعرِها تتطاير مع نسيم الهواء البارد الذي يقتحم ..
غرفتها، حقل شعركِ الأسود يلتفُ حول حُزني ويسرقه
فوجئت بضحكاتها! ضحكاتها جميلة هي الحياة.
عاودت مكانها لاصوت موسيقى ولا صوت للحياة!
ها انا انظر إليها بتمعن هناك نهران من الدمع يغزوا خديها الجميلين، لن أقف مكتوف اليدين أناظر.
ذهبتُ لها بكل تطفل ما بك ِ يا أميرتي؟_
أنها تناظرني ببؤس.
_كنتِ تضحكين! تلك الضحكات أحبها!
_بصوت خافت قالت، لا تستهِن بضحكاتي.
_أكنتي تعلمين وجودي؟
_أنها تقتلني، بلا ألم.
_ماهي يا أميرتي؟
_لا أعلم..

0 تعليقات